|
القضاء والصحافة |
|
يُتَّهم الكتّاب والصحفيون الآن بالتدخل في أحكام القضاء والإساءة إلى سمعة المملكة في الخارج لمناقشتهم بعض الأحكام التي يرون أنها لا تحقق العدالة. وليست الحملة الجديدة إلا نسخة لحملات سابقة على هؤلاء بسبب تناولهم بعض القضايا الوطنية كالمناهج التعليمية، والتأويلات الدينية المتطرفة، ونقدهم لأداء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مثلا.
ولم تذهب جهود الكتاب والصحفيين السابقة هباء. فقد تحققت كثير من الإصلاحات في التعليم والخطاب الديني، ليس أقلها حذف التأويلات المتشددة التي تؤسس للعداء للآخرين.
وأجرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثيرا من الإصلاحات وصارت الآن أكثر استجابة للنقد. ويشهد بهذا التغير ثناء المتحدثين باسمها على الصحافة السعودية الآن وإبداء حرصهم على إقامة علاقات طيبة معها وتثمين نقدها.
|
|
|
18/3/1431هـ/4/3/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
مسلمون مُشْرِقون |
|
تُبرز وسائل الإعلام كثيرا من الأخبار التي تسيئ إلى صورة المسلمين في الغرب. فتهتم بما يرتكبونه من عنف وخروج على المعهود في اللباس والتصرفات اليومية التي تنتهك الأعراف والقوانين.
ومن هذه الأخبار ما نقلته الصحف من إيقاف سائق صومالي مسلم للحافلة العامة التي كان يقودها في لندن لأداء الصلاة. فقد أوقف حافلته "فجأة، وخلع حذاءه وبسط سجادته في الممر، ويمم وجهه شطر مكة المكرمة حتى لا يفوته فرض الصلاة" (الشرق الأوسط، 10/2/2010م).
ودعا ذلك التصرف "الغريب" هيئة مواصلات العاصمة البريطانية إلى الاعتذار عن تصرفات السائق وبينت أنها تحترم المعتقدات الدينية للسائقين فتوفر لهم غرفا للصلاة يمكن أن يصلوا فيها. واستنجدت بمن أفتى لها بأن السائق كان يمكنه أن يؤجل الصلاة لوقت لاحق. |
|
|
11/3/1431هـ/25/2/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
الإشراق الغربي |
|
لا تتجلى نزاهة الكاتب في نقد الدول أو الثقافات الأخرى، بل في الجرأة على نقد مظاهر القصور في الدولة أو الثقافة التي ينتمي إليها. ذلك أن نقد الآخرين سهل ولا تترتب عليه عواقب غير سارة.
ويعرف القارئ الكريم الآن بعض الكتّاب والمفكرين والصحفيين الغربيين والإسرائيليين الأمناء الذين نذروا حياتهم لفضح الجرائم التي ترتكبها دولهم ضد الشعوب الأخرى.
ومن أبرز هؤلاء الناشطين الغربيين ضد السياسات الغربية، والأمريكية خاصة، في منطقتنا، الأمريكيان: نعوم تشومسكي وهاوارد زن، والصحفيان الإسرائيليان المتميزان: جدعون ليفي وأميرة هاس، واللسانية الإسرائيلية البارزة تانيا رينهارت، وغيرهم كثير.
|
|
|
5/3/1431هـ/18/2/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
جمعُ المجموع! |
|
كتب السيد روبرت لايسي (الوطن، 21/2/1431هـ) ردا على مقالي عن كتابه "داخل المملكة" (الوطن، 14/2/1431هـ). وأود، بداية، أن أشكره على عباراته اللطيفة التي تفضل بها عني. وسأعرض هنا لبعض الملحوظات إيضاحا لبعض النقاط التي وردت في رده. وتتلخص في ثلاث: (1) اتهامي لما كتبه بالروح الاستشراقية، (2) اتهامه لي بأني أمارس "نوعا من الحماية الفكرية"، (3) التعليق باختصار على ما أورده في رده من مزايا كتابه. أما عن الأمر الأول فأنا أميِّز بين "الغربي" عموما والمستشرق. ذلك أن "المستشرق" التقليدي كثيرا ما ينظر إلى الثقافات الشرقية على أنها أدنى مستوى من ثقافته الغربية. وربما لا يُعبِّر بصراحة عن هذا الموقف لكن لغته تخونه أحيانا فينكشف هذا الموقف من غير أن ينتبه. وكنت أوردت استخدام السيد لايسي كلمة creeping "يزحف" في وصف سير التقويم الهجري وراء التقويم الميلادي، |
|
|
27/2/1431هـ/11/2/2010م |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
هاوارد زِنّ |
|
توفي الأربعاء الماضي (27/1/2010م) المؤرخُ والناشط السياسي الأمريكي الشهير هاوراد زن Howard Zinn عن سبع وثمانين سنة. ولا يتسع المجال هنا لاستعراض جوانب حياته الحافلة، لكن الوفاء لكفاحه الإنساني الطويل يقتضي الإشارة إلى بعضها.
فقد قضى معظمَ حياته في التدريس الجامعي والمعارضة السياسية. وعرَّضه ذلك للسجن أيامَ المظاهرات الكبرى ضد الغزو الأمريكي لفيتنام في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات الميلادية. يضاف إلى ذلك نشاطه المعروف للمطالبة بالحقوق المدنية للأمريكيين من أصول إفريقية خاصة، في تلك الفترة. |
|
|
20/2/1431هـ/4/2/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
الاستشراق الصحفي |
|
لا تزال الروح الاستشراقية التي تَنظر إلى الشرق على أنه مثال لـ"الغرائبية" exotic تسري في أذهان بعض الكتَّاب الغربيين المعاصرين. وآخر شواهدها كتاب الصحفي البريطاني روبرت ليسي: "داخل المملكة: ملوك، وعلماء، وتحديثيون، وإرهابيون، والكفاح من أجل المملكة العربية السعودية"
Robert Lacey. Inside The Kingdom: Kings, Clerics, Modernists, Terrorists, and the
Struggle for Saudi Arabia. London: Hutchinson, 2009.
ويقول المؤلف إنه قضى ثلاث سنوات في المملكة لكتابته، وقابل عددا كبيرا من السعوديين، ذَكَرهم وشكَرهم في نهاية الكتاب.
|
|
|
13/2/1431هـ/28/1/2010م |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
تجريم الكراهية |
|
من أكبر المشكلات التي تواجهنا الآن جرأةُ بعض المتحدثين على التطاول على الآخرين، مواطنين سعوديين وغير سعوديين، بنبزهم بألفاظ تحقِّرهم أو تحقر أديانهم أو مذاهبهم أو ألوانهم أو أعراقهم، أو غير ذلك.
ومن المستغرب أن يرتكب مسلمٌ هذه التصرفات المثيرة للكراهية بين الناس عموما، وبين المسلمين خصوصا، بل بين أبناء الوطن الواحد. ذلك أن مثيري الكراهية يعرفون الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تنهى عن التنابز بالألقاب، وتؤكد أن الاختلافات بين الناس، في ألوانهم وأفكارهم وعقائدهم، من سنن الله تعالى، ويعرفون الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تُبين عدمَ تعليق التفاضل بين الناس على أي من هذه الاختلافات، وتحذِّر من سب الآخرين المختلفين وشتمهم، حتى لو كانوا غير مسلمين. وقد شرع الإسلام عقوبات على بعض الممارسات، ومنها، مثلا، حدَّي اللعان والقذف. |
|
|
6/2/1431هـ/21/1/2010م |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
حُرّاس الكراهية |
|
أشرتُ في مقالات سابقة إلى خطورة الاصطفاف "الطائفي" الذي يتنامى الآن بوتيرة شديدة. وكان اهتمامي منصبًّا على نقد المد الطائفي الذي ينبع من الجانب الذي أنتمي إليه؛ وهو التيار السلفي السائد في المملكة. وتحدثت عن خطورة هذا الاصطفاف على وحدتنا الوطنية. ذلك أن ما يُجاهِر به بعض المتحدثين وخطباء الجمعة ومصدِري البيانات لا يميز بين الجانبين السياسي والديني ويمكن أن يكون تطاولا على مواطنين سعوديين ينتمون إلى بعض المذاهب الإسلامية الأخرى. |
|
|
28/1/1431هـ/14/1/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
ملتقى "الثقافة الإسلامية" |
|
عرضتُ في بعض المقالات السابقة لمقررات "الثقافة الإسلامية" الأربعة التي تمثل جزءا من المتطلبات الجامعية. وركزت على تلك المواد كما أعرفها في جامعة الملك سعود التي كنت "أحد منسوبيها"!
وأشرتُ إلى أن مادة "الثقافة الإسلامية" استُحدثت في جامعة الملك سعود، في الأقل، في إطار العملية الكبرى التي بدأت منذ أوائل السبعينيات الميلادية لـ"أسلمة" المجتمع نتيجة لسيطرة عناصر "الإخوان المسلمين" الوافدة على مؤسسات التعليم في بلادنا حينذاك. |
|
|
21/1/1431هـ/7/1/2010م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|
الحوار الوطني الثقافي |
|
سعدت بالمشاركة في "اللقاء الوطني للحوار الفكري حول واقع الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية" الذي عقده مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في الأحساء الأسبوع الماضي، وهي المرة الثالثة التي أشرف فيها بحضور فعاليات المركز.
لقد أبان اللقاء أمورا عدة تؤسِّس للتجاذب الذي يشهده المجال الثقافي السعودي. وأولها أن المشكل الثقافي هو المشكل الرئيس الذي تنبع منه أكثر مشكلاتنا الفكرية والإدارية المزمنة، وهو السبب الأول في إعاقتنا عن إنجاز هوية وطنية جامعة، في الأقل ـ على الرغم من مضي ثمانية عقود على تأسيس المملكة. |
|
|
14/1/1431هـ/31/12/2009م. |
|
|
التفاصيل ...
|
|
|